حكم الطلاق وقت الغضب. حكم الطلاق حال الغضب

وعندما لا يضبط نفسه ويتحكم في أعصابه بسبب المشكلة أو الحدث الذي حصل السؤال: ما هو حكم في من يحلف بالطلاق في حالة غضب؟ سأروي لكم ما حصل بالتحديد: تأخرت أختي إحدى المرات في رجوعها من الحصص الخصوصية، فقام أبي في حالة غضب -أكرر في حالة غضب- وقال لها: "عليّ بالثلاث إن ذهبت مرة أخرى إلى تلك الحصص"
وأمر نيته لا يعلمه إلا الله الذي لا تخفى عليه خافية ، فليحذر المسلم من التحايل على ربه ، ومن خداع نفسه

هل في هده الحالة تعتبر أمي طالق إن ذهبت أختي دون علمه؟ علماً أن سنها 15 سنة، وهل رمي اليمين يعتبر ساري المفعول؟ أفيدنا جزاكم الله كل خير.

27
هل يقع الطلاق وقت الغضب
والحال الثالثة : أن يكون غضبه عاديا ليس بالشديد جدا ، بل عاديا كسائر الغضب الذي يقع من الناس ، فهو ليس بملجئ ، وهذا النوع يقع معه الطلاق عند الجميع انتهى من فتاوى الطلاق ص 19- 21، جمع: د
ما حكم الطلاق في حالة الغضب ؟
أما إذا اشتد الغضب ولكنه لم يبلغ إلى حد أن يفقده الشعور والإدراك ، ولكنه كان شديداً بحيث لا يملك الرجل نفسه ، ويشعر وكأنه يدفع إلى الطلاق دفعاً فقد ذهب جمهور العلماء إلى أن هذا الغضب لا يمنع وقوع الطلاق
الطلاق المعلق والطلاق في حال الغضب الشديد
لكن اريد استفساركم حول ماوقع لي ٧ سنوات قبل هو أني كنت تشاجرت انا وزوجتي وقد اشتد بي الغضب قمته وقلت لها انتي طالق وسدد اللّه خطاك السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لو لم يتم العقد الشرعي للزواج فالطلاق لغو لا أثر له ، و لو كان العقد الشرعي للزواج قد تم و بعدها قال الزوج أنت طالق فالطلاق واقع ، لكن لو ندم الزوج و أراد الرجوع فيكفي في ذلك حصول أي شيء يدل على رجوعه عن الطلاق كأن يقول رجعت عن الطلاق ، كأن يلمسها أو يقبلها أو ينزع حجابها ، و لا يحتاج الرجوع لعقد جديد
فهناك حق للزوجة في أن تطلب الطلاق عندما يكون هناك سببٌ قويٌ يدفعها لفعل ذلك، وأيضاً منح الرجل بأن يطلِّق لأنه هو الذي يستطيع أن يتحكم في مشاعره أكثر من الزوجة التي تنقاد نحو مشاعرها فهو يُعتبر الأكثر دراية في الأمور

وعدنا من ذلك الحين بخير الى يومنا هذا والحمد لله.

هل يقع الطلاق في وقت الغضب ؟
السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته لدى سياره تاكسى ومعى سائقين وحدث ان وجدت اشياء تحدث وكل ما اسأل احدهم يقول لى ليس انا وفى يوم كان هناك عطل بسيط فى احد ابواب السياره وطلبت من السائق ان يذهب للعمل ولكنه رفض انتابنى الغضب فحلفت وقلت عليا بالثلاثه ما حد يحط رجله فيها بدون تحديد وبعد يومين اتصل بى احد السائقين ان حالتى الماديه تعبانه وانه فى حاجه للعمل فقلت له انتظر حتى اجد حل لليمين فقال لى كفاره اطعام عشر مساكين فما رايكم الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإنَّ قولَ: "عليَّ " ليس طلاقًا في أصله، وإنما هو يَمينٌ بالطلاق، ومَعْناهُ: الطلاقُ يلزَمُني، لأَفْعَلَنَّ كذا وكذا، ويُرادُ به ما يراد باليمين من الحَضَّ على فعل شيء، أوِ المنعِ من فعل شيء، أوِ التصديقِ، أوِ التكذيبِ، أوِ التأكيدِ، أو غيرِ ذلك
حكم الطلاق في حالة الغضب .. 5 شروط لوقوعه
أما إن كان يقصد به تعليق الطلاق بذهاب أختك إلى الدرس فالطلاق يقع بمجرد أن تذهب إلى للدرس إن كان قصد ذهابها مطلقاً، وإن قصد منعها من الذهاب في زمن معين فإن الطلاق يقع عليها إن ذهبت في ذلك الزمن المحدد فإن انتهى ذلك الزمن وذهبت فلا يقع الطلاق
ما حكم الطلاق وقت الغضب , الطلاق وحكمه حال الغضب الشديد
واشترط الإسلام في المطلق أن يكون الزوج متزنًا في وقت الطلاق، وأن لا يكون معتوهًا أو مجنونًا ولا مكرهًا ولا غضبانًا غضبًا شديدًا ولا نائمًا، مما يخرجه عن إدراكه؛ لقوله النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِى الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» رواه ابن ماجه، وكذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ» رواه أحمد، والمقصود هنا من الإغلاق هو الغضب الشديد فإذا كانت حالات الغيظ والقهر والغضب المذكورة مانعةً له عن أن يمسك نفسه عن التلفظ بكلمة الطلاق، فلا يكون الطلاق هنا واقعًا، وما زالت الحياة الزوجية قائمة بينهما