ثناء على الله. كيفية الثناء في أول الدعاء

حتي يتميز للمؤمنين شئ من قيمته صلى الله عليه وسلم وقدره العظيم الذي فرطوا في القيام بحقه والدفاع عنه وبذل النفس والمال لنصرته ويروا في نفس الوقت واجباتهم التي يجب أن يسرعوا إلى القيام بها لإستبراء ذمتهم أمام الله في التقصير فيها حتى يكون ذلك رداً لمحبته صلى الله عليه وسلم وتنويهاً لعظيم شأنه عليه الصلاة والسلام
اللَّهُمَّ لك الحَمْـدُ أَكْمَلُهُ، ولك الثَّـنَاءُ أجْمَلُهُ، ولك القـَوْلُ أبْلَغُهُ، ولك العِلْمُ أحْكَمُهُ، ولك السُّلْطَانُ أقْوَمُهُ، ولك الجَلالُ أعْظَمُهُ

متفق عليه ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر.

27
كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثني على ربه تعالى في خطبه ودعائه؟
تدارسنا الأمر الأول من هذه الأمور الأربعة في ترجمة سيدنا الإمام رضي الله عنه وأرضاه، وتقدم معنا أنه وُلد في البلاد المباركة في بلاد الشام في غزة، ونشأ في مكة المكرمة صانها الله وشرفها، وتوفي بعد ذلك في بلاد مصر، وُلد سنة خمسين ومائة، وتوفي سنة أربع بعد المائتين عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا
أبلغ الثناء على الله بالدعاء
فَحَقٌّ أنْتَ أنْ تُعْبَد، وحَقٌّ أنْتَ أنْ تُحْمَد، وأنْتَ على كُلِّ شَيْءٍ قَديْر
مقدمة ثناء على الله : الحمد لله
ولله المثل الأعلى ، فالله جل وعلا لا نستطيع أن نستغني عنه طرفة عين في حياتنا اليومية، أفلا يستحق هذا الرب الكريم المنان الرحيم الوهاب الرزاق الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى أن نُثني عليه ونمدحه ونمجّده في الليل والنهار وفي جميع أحوالنا وشؤوننا كلها ؟! الحمدُ لله الذِي لا يُرْجَى إلا فَضْلُه ، وَلا رَازِقَ غَيرُه
الحمْدُ لله عدَدَ ما خَلَق، الحمْدُ لله مِلْء ما خَلَق، الحمْدُ لله عَدد ما فِي السَّمَواتِ وما فِي الأَرْضِ، الحمْدُ لله عَدد ما أحْصَى كِتـَابُهُ، الحمْدُ لله عَدد كُلِّ شَيْءٍ، الحمْدُ لله مِلْءَ كُلِّ شَيْء

وأدعية النبي صلى الله عليه وسلم مليئة بالثناء على الله تعالى ، بذكر أسمائه الحسنى وصفاته العلى ، منها : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ رواه البخاري 6346 ، وكان يقوله عند الكرب.

9
أبلغ الثناء على الله بالدعاء
وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يُصلي فمجدالله وحمده، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادع تجب وسل تعط
أدعية الثناء على الله
، لا يُرى إلا موهون المُنَّة، مفسوخَ القوة، مسلوبَ العُدّة
من صيغ الثناء على الله تعالى قبل الدعاء