سمع الله لمن حمده. PANET

ولكنهم اختلفوا في الإمام والمأموم ما الذي يشرع لكل منهما : أما الإمام : فذهب الحنفية والمالكية إلى أنه يُسَمِّعُ فقط ، ولا يسن له أن يقول : ربنا لك الحمد
ومن بديع ما وجدته ويذكر إستطراداً، هذا الذكر ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وثابت عن ابن الزبير في الموطأ أنه كان يقوله في خطبة الجمعة فهو من الألفاظ الجامعة في الثناء والحمد على الله عزوجل هـ ، أختنا تسأل وتقول: لقد كنت في صلاتي أثناء الرفع من الركوع أقول: ربنا ولك الحمد، دون أن أقول: سمع الله لمن حمده، ولكنني بعد ذلك سمعت أنه لا يجوز ذلك، بل لابد أن أقول: سمع الله لمن حمده، فهل علي إثم وذنب في صلواتي التي مضت، مع العلم بأنني لم أكن أعلم بأن قول: سمع الله لمن حمده واجب في الصلاة؟ وإذا كان علي شيء فماذا أفعل؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا

والبضع من الثلاث إلى التِّسع، فهو رأى بضعةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها، يعني: يُسارعون في كتابتها: أيّهم يكتبها أوَّل؟.

لغويات: الفرق بين (سمع الله لمن حمده) و (سمع الله من حمده)
وأما حديث المسيء في صلاته فقد ذَكَرَ في الحديث الذي رويناه تعليمَه ذلك ، وهي زيادة يجب قبولها ، على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُعَلِّمهُ كُلَّ الواجبات ، بدليل أنه لم يُعَلِّمْهُ التشهد ولا السلام ، ويحتمل أنه اقتصر على تعليمه ما رآه أساء فيه " انتهى
هل يقول المأموم ( سمع الله لمن حمده ) عند رفعه من الركوع ؟
أما حكم قول سمع الله لمن حمده أو ربنا ولك الحمد، فإن الجمهور على أنهما من سنن الصلاة، وعند الحنابلة ـ في المشهور عنهم ـ أنهما من واجبات الصلاة القولية، قال ابن قدامة في المغني: والمشهور عن أحمد أن تكبير الخفض والرفع، وتسبيح الركوع والسجود، وقول: سمع الله لمن حمده، وربنا ولك الحمد، وقول: ربي اغفر لي ـ بين السجدتين ـ والتشهد الأول، واجب، وهو قول إسحاق، وداود، وعن أحمد: أنه غير واجب
ما حكم زيادة بعد الرفع من الركوع؟
وقوله: "فلمَّا رفع رأسَه قال: سمع الله لمن حمده" أي: فلمَّا شرع في رفع رأسه؛ لأنَّ قولَ: سمع الله لمن حمده إنما يكون في حال الرَّفع، وهذا ينبغي أن يكون معلومًا لدى المصلِّي، سواء كان إمامًا أم مأمومًا، بمعنى: أنَّ هذه التَّكبيرات التي تُقال في الانتقال، وكذلك ما في حكمها، كقول: سمع الله لمن حمده؛ فإنها تُقال في حال الانتقال، فإذا ركع فإنَّه يقول حال النُّزول والحركة والانحناء: الله أكبر، ولا يقوله قبله، ولا يقوله بعده، يعني: إذا وصل إلى الركوع، فإنَّ هذا قد يكون فات محلُّ الموضع الذي تُقال فيه، بل بالغ بعضُ أهل العلم فقال: إنَّ الصَّلاةَ لا تصحُّ بهذا؛ لأنَّه قد فات موضعُه
وإن زاد ما جاء في بعض الأحاديث الصحيحة كقول ربنا ولك الحمد حمداً كثيرا طيباً مباركاً فيه أو اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شىء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد أخرجه مسلم عن ابن عباس أما استدلال الشافعية بأن المأموم يجمع بينهما اقتداء بالنبي -عليه الصلاة والسلام- فالرسول -عليه الصلاة والسلام- في الصلاة إمام يقتدي به الأئمة فيما يَخص الإمامة، فباعتباره -عليه الصلاة والسلام- إمام يقتدي به الأئمة فيما ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام-، وأما المأموم فيلزمه أن يصلي كما رأى النبي -عليه الصلاة والسلام- يصلي إلا فيما إذا وُجد التعارض بين ما يفعله الإمام وما يختص به وبين ما يفعله المأموم تبعًا للنصوص الواردة في ذلك مثلما ذكرنا في هذا الحديث
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط منقوووووووووول للفائدة رواه البخاري في الأذان باب 126 ح799 من حديث رفاعة بن رافع قال : كنّا نصلّي وراء النّبيّ صلى الله عليه وسلم فلمّا رفع رأسه من الرّكعة قال : سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه : ربّنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه ، فلمّا انصرف قال : من المتكلّم ؟ قال : أنا ، قال : رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيّهم يكتبها أوّل هذه هي القصه الصحيحه شكرا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإنا لم نعثر على ما يفيد ثبوت هذه القصة عن أبي بكر رضي الله عنه، وإنما الثابت في الحمد بعد الرفع من الركوع، حديث رفاعة الزرقي: كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركوع، وقال: سمع الله لمن حمده، قال: رجل وراءه ربنا لك الحمد حمدا طيبا كثيراً مباركا فيه، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاته قال: من المتكلم آنفاً؟ قال: أنا يا رسول الله، فقال: صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت بضعا وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا

ويركع حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يقول : سمع الله لمن حمده ثم يستوي قائما حتى يقيم صلبه.

2
حكم ترك: (سمع الله لمن حمده) بعد الرفع من الركوع جهلًا
في هذه الليلة -أيّها الأحبّة- نشرع في الكلام على الأدعية والأذكار التي تُقال بعد الرفع من الركوع
PANET
وقال الشوكاني في النيل: يجمع بين الروايتين بأن الرجل المبهم في رواية البخاري وهو رفاعة كما في حديث الباب، ولا مانع أن يكني عن نفسه إما لقصد إخفاء عمله أو لنحو ذلك، ويجمع أيضاً بأن عطاسه وقع عند رفع رأسه
السؤال الثاني: ماذا نقول بعد سمع الله لمن حمده؟
فهنا: سمع الله لمن حمده أي: أجاب حمده، وتقبَّله، فاللام في لمن تُؤذِن بمعنًى زائدٍ، وهو الاستجابة