عروة بن الورد. قصة حياة الشاعر عروة بن الورد

لم يصلنا من شعر عروة بن الورد سوى ديوان شعر صغير تناقله الرواه، حيث لم يكن الشعراء يهتمون بتدوين شعرهم في عصره، وأول النسخ المكتوبة التي ظهرت لديوان عروة بن الورد كانت باللغة الألمانية! متى ترفعا عني القميص تبينا بيَ الضر من عفراء ، يا فتيانِ وتعترفا لحماً قليلاً وأعظماً رِقاقاً وقلباً دائم الخفقان على كبدي من حب عفراء قَرْحةٌ، وعينايَ مِنْ وَجدٍ بها تكفانِ يقولُ لي الأصحابُ إذ يعْذِلُونني : أشواقُ عراقيٌ وأنتَ يماني؟ وليسَ يمانٍ للعراق بصاحبٍ عسى في صُروف الدهر يلتقيان تحملتُ من عفراء ما ليس لي به ولا للجبال الراسيات ، يدان: كأن قطاةً عُلِقتْ بجناحها أفي ناب منحناها فقيراً له بطنابنا طنب مصيت وفضلة سمنة ذهبت إليه وأكثرُ حَقّهِ ما لا يَفوتُ تَبيتُ، على المرافقِ، أمُّ وهبٍ وقد نام العيون لها كتيت فإنّ حَمِيتَنا، أبداً، حرامٌ وليس لجار منزلنا حميت ورُبَّتَ شُبْعَة ٍ آثَرتُ فيها يداً جاءت تغير لها هتيت يقولُ: الحقُّ مطلبُهُ جميلٌ وقد طلبوا إليك، فلم يُقِيتوا فقلتُ له: ألا احيَ، وأنتَ حُرٌّ ستشبعُ في حياتِكَ، أو تموت إذا ما فاتني لم أستقله حياتي والملائم لا تفوت وقد علمت سليمى أن رأيي ورأي البخل مختلف شتيت وأني لا يريني البخل رأي سواءٌ إن عطِشتُ، وإن رويت وأني، حينَ تشتجرُ العَوالي حوالي اللب ذو رأي زميت أُكفى ، ما علمتُ، بفضل علمٍ وأسأل ذا البيان إذا عميت قصيدة أفي ناب منحناها فقيراً أفي ناب منحناها فقيراً له بطنابنا طنب مصيت وفضلة سمنة ذهبت إليه وأكثرُ حَقّهِ ما لا يَفوتُ تَبيتُ، على المرافقِ، أمُّ وهبٍ وقد نام العيون لها كتيت فإنّ حَمِيتَنا، أبداً، حرامٌ وليس لجار منزلنا حميت ورُبَّتَ شُبْعَة ٍ آثَرتُ فيها يداً جاءت تغير لها هتيت يقولُ: الحقُّ مطلبُهُ جميلٌ وقد طلبوا إليك، فلم يُقِيتوا فقلتُ له: ألا احيَ، وأنتَ حُرٌّ ستشبعُ في حياتِكَ، أو تموت إذا ما فاتني لم أستقله حياتي والملائم لا تفوت وقد علمت سليمى أن رأيي ورأي البخل مختلف شتيت وأني لا يريني البخل رأي سواءٌ إن عطِشتُ، وإن رويت وأني، حينَ تشتجرُ العَوالي حوالي اللب ذو رأي زميت وأُكفى ، ما علمتُ، بفضل علمٍ وأسأل ذا البيان إذا عميت هو واحد من أعظم الشخصيات في الشعر الجاهلي القديم ، اشتهر بنبله وكرمه وتضحيته بذاته في سبيل الإنسانية والعدالة والمساواة بين الناس ، سمي بعروة الصعاليك لأنه كان يقوم بغزوات من أجل إطعام تلك الجماعات المعوزة من الصعاليك
يعد عروة من سادة بني عبس لكنه لم يعش يرغد مثلهم وكان يقسم لقمته مع الفقراء وكثيرًا ما ينام جائعًا قبل صعلكته أما أصدق الروايات فهي تحكي مقتله في إحدى غاراته من قبل رجلٍ من طيهة قبل الإسلام، وعن سنة وفاته بالتحديد فيوجد من وثقها قبل الإسلام ب26 عامًا؛ أي في 596م منهم: فانديك في "اكتفاء القنوع"، ومن وثقها في سنة 616م أي قبل الهجرة بمدةٍ قصيرة

وكانت كلمة صعاليك تطلق في تلك الفترة على المعدمين الفقراء الذين لا يملكون من حطام الدنيا أي شيء ، فكان يقوم بغارات على الأغنياء لكي يطعم الفقراء ، كان هذا هو الفكر الذي تبناه عروة بن الورد في محاولة منه لتوزيع الثروة بين الأغنياء والفقراء ، وقد حمل هذا الفكر في هذا الزمن في البادية وسطره في شعره عندما قال : لحا الله صعلوكًا إذا جن ليله مضى في المشاش آلفًا كل مجزرٍ يعد الفتى من دهره كل ليلة أصاب قراها من صديق ميسرٍ ينام عشاء ثم يصبح قاعدًا يحت الحصى عن جنبه المتعفرٍ يعين نساء الحي ما يستعنه فيضحى طليحًا كالبعير المحسر نسبه : هو عروة بن الورد بن زيد بن سفيان ناشب بن هريم بن لديم بن ربيعة بن عوف بن مالك بن غالب ، وزوجته سلمى الغفارية وعروة بن الورد شاعرٌ من بني عبس وفارس من فرسانها وهو أمير الصعاليك ، كان رجل قوي البنية طويل القامة حسن الملامح وذو شعر طويل لونه أسود كثيف.

عروة بن الورد
تناولت العديد من الأعمال الأدبية ذكر عروة أو أبياتًا من شعره نقدًا وتحليلًا، ومدح كثيرًا كقول عبد الملك بن مروان:" من قال أن حاتمًا أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد"، كما جسدت شخصيته وسيرة حياته في عدة أعمال فنية أبرزها مسلسل "عروة بن الورد" لعام 1978 من إخراج صلاح أبو هنود ومن بطولة الممثل الراحل أسامة المشيني، ومسلسل "عنترة بن شداد" حيث لعب دور عروة فيه الممثل مهيار خضور عام 2007
قصة الشاعر عروة بن الورد أمير الصعاليك
لقب بأمير الصعاليك، وبعروة الصعاليك، لأنه جمع بينهم ووحده كان يأمرهم
قصة الشاعر عروة بن الورد أمير الصعاليك
لقب بعروة الصعاليك حيث جمع فيما بينهم وقادهم في الغارات ووزع عليهم الغنائم، فكان يسرق من الأغنياء لإطعام الفقراء والمساكين، ولا يغزو من أجل النهب والسلب، فأضفى على الصعلكة نوعًا من الاحترام والتقدير
زوجة عروة بن الورد زوجة عروة بن الورد هي سلمى الغفارية، وهي امرأة من بني كنانة، كانت تُكنَّى بأم وهب، وهي امرأة أصابها عروة حين أغار على أهلها، كانت سلمى الغفارية بكرًا فأعتقها عروة وتزوجها، وكانت راغبة به هي أيضًا، فعاش معها ما يزيد على عشر سنين، وأنجبت له ولدًا، وقد جاء ذكر سلمى امرأة عروة في شعره؛ حيث يُذْكَرُ أنَّ سلمى كانت تلوم زوجها عروة على ما يقوم به في غاراته، فإنَّه يعرِّض نفسه للخطر والموت في سبيل فقراء قومه، فيردُّ عروة بن الورد على زوجته التي لامته على أفعاله قائلًا: أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ وَنامي وَإِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَري ذَريني وَنَفسي أُمَّ حَسّانَ إِنَّني بِها قَبلَ أَن لا أَملِكَ البَيعَ مُشتَري أَحاديثَ تَبقى وَالفَتى غَيرُ خالِدٍ إِذا هُوَ أَمسى هامَةً فَوقَ صُيَّرِ لقد خلَّد عروة اسم زوجته في تاريخ الأدب العربي من خلال هذه الأبيات، وهو بهذا الحوار يرد عليها ويأمرها أن تنام وتستريح فيتوقف لومها له، أو أن تبقى ساهرة معه ولكن دون أن تلومه أبدًا، ثمَّ يشرح لها أسبابه التي تدفعه للمخاطرة بعمره، وأبرز هذه الأسباب هو رغبته في تخليد اسمه على ألسنة الناس بالذكر الحسن الحميد بعد موته
عروة بن الورد في الأدب هناك العديد من الأعمال الأدبية والتاريخية، التي تناولت شخصية عروة بن الورد العبسي، سواء كان بالعرض أو النقد أو التحلي، كما تم تجسيد شخصيته في مسرحيات ومسلسلات و وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى، وقيل: بل لقب عروة الصعاليك لقوله: تاريخ ومكان الميلاد: 540 م، شبه الجزيرة العربية تاريخ ومكان الوفاة: شبه الجزيرة العربية اسم الولادة: عروة بن الورد العبسي اللقب: عروة الصعاليك أبناء: حسان; زيد; وهب; مالك الكتب: شعر عروة بن الورد، Selections from the Poems of ʻUrwa Ibn Al Ward عروة بن الورد من أشهر شعراء الجاهلية وأكرمهم، ترك بصمته في التاريخ القديم من خلال أبياته ذات الرؤية الفلسفية العميقة للمجتمع؛ لا سيما الجاهلي الذي ساد فيه منطق حق القوة لا قوة الحق، وهو فارسٌ من فرسان بني عبس

تكرر غارات عروة وصعاليكه ما أصبح يشكل تهديدًا على بني عبس بسبب طلب القبائل التي يصيب منها الصعاليك تعويضًا، على الرغم من تعليمات عروة الصارمة بعدم قتل أحد وسرقة الغني دون غيره بقدر الحاجة فقط، كما كثرت الخلافات بين الصعاليك أنفسهم بعد تغير أحوالهم وازديادهم قوةً فكان وجود عروة ضروريًا لتذكيرهم بواجبهم في مساعدة الفقراء وحل الخلافات بينهم.

14
عروة بن الورد
عروة بن الورد واحد من أفضل الشعراء في ، و هو من شعرا عبس و أحد فرسانها ، و يعرف بالصعلوك النبيل
أفضل قصائد الصعلوك النبيل عروة بن الورد
ساءت الأيام على بني عبس ورفض عروة دعوة رجال القبيلة للإغارة على القبائل الأخرى تاركين خلفهم النساء والفقراء والضعفاء بلا مأكل أو مشرب، فقام ببناء خيمةٍ جمع فيها المنهكين وقدم لهم الطعام والماء حتى استعادوا قوتهم، ثم عمل على إقناع بعضهم بالإغارة معه، فدعيت خيمة الصعاليك حيث تشاركوا غنائمهم وجوعهم
قصة حياة الشاعر عروة بن الورد
كان الصعاليك شعراء بارعين ذكر التاريخ عنهم أفضل القصائد من الشعر العربي ومن بينهم الصعلوك الشاعر عروة بن الورد الذي امتهن القيام بسرقة الأغنياء وإعادة توزيع ثروتهم على الجياع المرضي والفقراء، نحدثكم في المقال التالي والذي نقدمه من خلال موسوعة عن حياة عروة الصعاليك وأشعاره