اقسام التفسير. التفسير اللغوي من اقسام التفسير باعتبار

و قد أورد هذا الأثر الإمام الزركشي في برهانه معلقا عليه بقوله: و هذا تقسيم صحيح، ثم شرع يوجه هذه الأقسام و يوضحها ما لا يعلمه الا الله
أما إذا بحثنا عن كلمة "الهدى" في القرآن الكريم كموضوع، فهذا هو الذي يدخل في التفسير الموضوعي ولا يجد الشك إليه سبيلاً أسباب الضعف فى رواية التفسير المأثور إلى أُمور ثلاثة : أولها: كثرة الوضع فى التفسير ويرجع الوضع فى التفسير إلى أسباب متعددة: منها التعصب المذهبى، فإنَّ ما جَدَّ من افتراق الأُمة إلى شيعة تطرَّفوا فى حب علىّ، وخوارج خرجوا عليه وحاربوه ونواصب ناصبوه العداء ، فنسب الشيعة إلى النبى صلى الله عليه وسلم، وإلى علىّ وغيره من أهل البيت — رضى الله عنهم — أقوالاً كثيرة من التفسير تشهد لمذهبهم

مؤرشف من في 18 أكتوبر 2018.

2
أقسام التفسير!~
و أما في اصطلاح أهل التفسير فهو:" علم يبحث في قضايا القرآن الكريم المتحدة معنى أو غاية عن طريق جمع آياتها المتفرقة و النظر فيها على هيئة مخصوصة و بشروط مخصوصة، لبيان معناها و استخراج عناصرها، و ربطها برباط جامع"، فأي موضوع جمع المفسر آياته من خلال القرآن و تتبعها و فسرها بطرقة علمية مستندا إلى التفسير التحليلي لها، و جمع بحثه في رسالة أو كتاب أو مقال، يرجع إليه من أراد معرفة موقف القرآن الحكيم من هذا الموضوع ، سمي تفسيره تفسيرا موضوعيا
أنواع تفسير القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم ينقسم التفسير باعتبار طرق الوصول إليه إلى قسمين: التفسير بالمأثور وهو ما أثر عن النبي عليه السلام إة أحد من الصحابة والتابعين
من اقسام التفسير باعتبار حضور الناس له
ثم دونت بعد ذلك كتب خاصة بالتفسير بالمأثور, ومن أشهرها: 1 — جامع البيان في تفسير القرآن للإمام ابن جريرالطبري ت 310 2- بحر العلوم لأبي الليث السمرقندي ت 373 هـ 3- الكشف والبيان عن تفسير القرآن لأبي اسحاق الثعلبي ت 427هـ 4- تفسير معالم التنزيل لمحيي السنة أبي محمد حسين البغوي ت 510هـ 5- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي ت546هـ 6- تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير ت 774هـ 7- الجواهر الحسان في تفسير القرآن لعبد الرحمن الثعالبي ت 876هـ 8- الدر المنثور في التفسير بالمأثور للحافظ جلال الدين السيوطي ت911هـ ـ ما معنى التفسير بالرأي؟ يُطلق الرأى على الاعتقاد، وعلى الاجتهاد، وعلى القياس، ومنه: أصحاب الرأى: أى أصحاب القياس
لكن حينما نتحدث عن هذه الأقسام الأربعة- التحليلي، الإجمالي، الموضوعي و المقارن- فهي أقسام ليس باعتبار المصدر و لكن باعتبار أسلوب و طريقة المفسر في الكتابة، و شتان بين الأمرين و الحق أن هذا السبب يكاد يكون أخطر الأسباب جميعاً، لأن حذف الأسانيد جعل مَنْ ينظر فى هذه الكتب يظن صحة كل ما جاء فيها، وجعل كثيراً من المفسِّرين ينقلون عنها ما فيها من الإسرائيليات والقصص المخترع على أنه صحيح كله، مع أن فيها ما يخالف النقل ولا يتفق مع العقل
رابعا: من جهة تناوله لموضوعات القرآن أن ينظر إلى التفسير من جهة خصوص تناوله لموضوع ما من موضوعات ، عاما كان والأحكام أو خاصا ونحوها و قيل: التفسير الإجمالي هو "الذي يفسر فيه المفسر المعاني العامة الإجمالية لما يريد تفسيره من معاني الكلمات الكريمة في آية أو آيات أو في سورة أو ما إلى ذلك"

، و هذا النوع من التفسير هو الطابع الغالب على تفاسير الأحكام كأحكام القرآن لابن العربي المالكي و غيره.

التفسير اللغوي من اقسام التفسير باعتبار
لذلك قيل إن هذا الكتاب دون فيه صاحبه نحو بضعة عشر ألف حديث مرفوع وموقوف فيما يتعلق بتفسير القرآن
اقسام التفسير باعتبار معرفة الناس له
لكن الذي اشتهر هو مصطلح التفسير الإجمالي
بحث عن اقسام التفسير